أيسر التفاسير — أسعد محمود حومد

عن الكتاب
﴿آخَرِينَ﴾
(١٣٣) - وَرَبُّكَ، يَا مُحَمَّدُ، هُوَ الغَنِيُّ عَنْ جَمِيعِ خَلْقِهِ مِنْ جَمِيعِ الوُجُوهِ، وَهُمُ الفُقَرَاءُ إِلَيهِ فِي جَمِيعِ أَحْوَالِهِمْ، وَهُوَ رَحِيمٌ بِعِبَادِهِ وَلِذَلِكَ أَمَرَهُمْ بِالخَيْرِ، وَنَهَاهُمْ عَنِ الشَّرِّ، لِيَفُوزُوا بِالثَّوَابِ، وَيَجْتَنِبُوا العِقَابَ. فَإِذَا شَاءَ أَذْهَبَكُمْ إذَا خَالَفْتُمْ أَمْرَهُ، وَجَاءَ بِقَومٍ آخَرِينَ يَجْعَلُهُمْ خُلَفَاءَ فِي الأَرْضِ يَعْمَلُونَ بِطَاعَتِهِ، وَذَلِكَ يَسِيرٌ عَلَى اللهِ. فَكَمَا أَذْهَبَ القُرُونَ الأُولَى، وَأَتَى بِغَيْرِهِمْ، كَذَلِكَ هُوَ قَادِرٌ عَلَى إِذْهَابِ قَوْمِكَ، وَالإِتْيَانِ بِآخَرِينَ غَيْرِهِمْ.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى