بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
ثم قال :﴿إِنَّ مَا تُوعَدُونَ لآتٍ﴾ يعني : الوعيد الذي أوعد في الآخرة من العذاب لآتٍ، يقول : لكائن لا خلف فيه ﴿وَمَا أَنتُم بِمُعْجِزِينَ﴾ يعني : بسابقين الله بأعمالكم الخبيثة التي يجازيكم بها. هذا قول مقاتل. وقال الكلبي :﴿بِمُعْجِزِينَ﴾ أي : بفائتين أن يدرككم. ويقال في اللغة : أعجزني الشيء أي : فاتني وسبقني.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى