زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي
عن الكتاب
﴿إِنَّ مَا تُوعَدُونَ﴾ به من مجيء الساعة والحشر ﴿لآت وَمَا أَنتُم بِمُعْجِزِينَ﴾ أي : بفائتين. قال أبو عبيدة : يقال : أعجزني كذا، أي : فاتني وسبقني.
تفسير الآية ١٣٤ من سورة الأنعام من كتاب زاد المسير في علم التفسير