زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي

عن الكتاب
﴿إِنَّ مَا تُوعَدُونَ﴾ به من مجيء الساعة والحشر ﴿لآت وَمَا أَنتُم بِمُعْجِزِينَ﴾ أي : بفائتين. قال أبو عبيدة : يقال : أعجزني كذا، أي : فاتني وسبقني.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى