الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
قوله :﴿( إن ما )(١) توعدون لآت﴾ ( الآية )(٢) [ ١٣٥ ].
المعنى : أن الذي توعدون به – أيها المشركون – آت، أي : واقع بكم، ﴿وما أنتم بمعجزين﴾ أي : ليس تعجزون ربكم هربا، ( أنتم )(٣) في قبضته(٤).
١ أ: انما..
٢ ساقطة من ب د..
٣ انظر: المصدر السابق..
٤ ب د: قبضته إلى يوم القيامة. وانظر: تفسير الطبري ١٢/١٢٨..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى