تفسير ابن أبي حاتم — ابن أبي حاتم الرازي

عن الكتاب
قوله :﴿وقالوا ما في بطون هذه الأنعام﴾ آية ١٣٩
أخبرنا محمد بن سعد فيما كتب إلي حدثني أبي حدثني عمي عن أبيه عن عطية عن ابن عباس : قوله ﴿وقالوا ما في بطون هذه الأنعام خالصة لذكورنا﴾ يعني اللبن، كانوا يحرمونه على إناثهم ويشربونه ذكرانهم، كانت الشاة إذا ولدت ذكرا ذبحوه، فكان للرجال دون النساء. وإن كانت أنثى تركت فلم تذبح.
أخبرنا احمد بن عثمان بن حكيم الأودي فيا كتب إلي ثنا احمد بن مفضل ثنا أسباط عن السدي : قوله :﴿وقالوا ما في بطون هذه الأنعام﴾ فهذه الأنعام، ما ولد منها حي. قوله :﴿خالصة﴾ حدثنا علي بن الحسين ثنا المقدمي ثنا حصين بن نمير ثنا سفيان بن حسين :﴿قالوا ما في بطون هذه الأنعام خالصة﴾، قال : خالصة لأزواجنا.
قوله :﴿لذكورنا﴾ حدثنا أبي ثنا عبد الله بن الصباح ثنا أبو علي عبيد الله بن عبد المجيد الحنفي، ثنا إسرائيل عن أبي إسحاق عن عبد الله بن أبي الهذيل عن ابن عباس، في قوله تعالى :﴿ما في بطون هذه الأنعام خالصة لذكورنا﴾ قال : اللبن.
حدثنا حجاج بن حمزة ثنا شبابة ثنا ورقاء عن ابن أبي نجيح عن مجاهد :﴿هذه الأنعام خالصة لذكورنا﴾ قال : السائبة والبحيرة.
أخبرنا احمد بن عثمان بن حكيم فيما كتب إلي ثنا احمد بن مفضل ثنا أسباط عن السدي : قوله :﴿خالصة لذكورنا﴾ فهي خالصة للرجال دون النساء.
قوله :﴿ومحرم على أزواجنا﴾ حدثنا حجاج بن حمزة ثنا شبابة ثنا ورقاء عن ابن أبي نجيح عن مجاهد : قوله :﴿ومحرم على أزواجنا﴾ قال : النساء. وروى عن السدي وقتادة نحو ذلك.
قوله :﴿وإن يكن ميتة﴾ أخبرنا محمد بن سعد فيما كتب إلي حدثني أبي حدثني عمي عن أبيه عن عطية عن ابن عباس :﴿وان يكن ميتة فهم فيه شركاء﴾ قال : كانت الشاه إذا ولدت ذكرا ذبحوه فكان للرجال دون النساء، وإن كانت أنثى تركت فلم تذبح، وإن كانت ميتة فهم فيه شركاء، فنهاهم الله عن ذلك.
أخبرنا احمد بن عثمان الاودي فيما كتب إلي ثنا احمد بن مفضل ثنا أسباط عن السدي : قوله :﴿وان يكن ميتة فهم فيه شركاء﴾ قال : ما ولدت من ميت فيأكله الرجال والنساء.
وروى عن عكرمة وقتادة وعبد الرحمن بن زيد بن اسلم نحو ذلك.
قوله :﴿سيجزيهم وصفهم﴾ حدثنا حجاج بن حمزة ثنا شبابة ثنا ورقاء عن ابن أبي نجيح عن مجاهد : قوله :﴿سيجزيهم وصفهم﴾ قال : قولهم الكذب في ذلك. وروى عن أبي العالية وقتادة نحو ذلك.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى