الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
قوله :﴿وقالوا ما في بطون هذه الأنعام﴾ الآية [ ١٤٠ ].
قوله :﴿خالصة﴾ : أُنّثت(١) ( ما ) لتأنيث ( الأنْعَامِ )، لأن ما في بطونها(٢) ملتبس(٣) بها(٤)، كما قال :
( مشين كما اهتزّت رماح )(٥) تشفهت أعاليها مَرُّ(٦) الريّاح النواسم(٧)
فأنِّث(٨)، لأن المر من الرياح، هذا قول الفراء(٩). وقال الكسائي والأخفش : دخل التأنيث للمبالغة(١٠). وقيل :( التأنيث على معنى ( ما )، /(١١) والتذكير على اللفظ )(١٢)، كذا قرأ ابن عباس ( خَالِصُهُ )(١٣) بالتذكير(١٤)، والمعنى : ما خلص منه حيا لذكورنا(١٥).
﴿ومحرم على أزواجنا﴾ يعني الإناث )(١٦).
وقرأ الأعمش ( خَالصٌ ) بغير هاء، على التذكير على اللفظ، ولأن بعده ﴿ومحرم﴾(١٧).
وهذه الآية – في قراءة الجماعة – أتت على خلاف نظائرها في القرآن، لأن ما(١٨) يحمل على اللفظ وعلى المعنى مرة، إنما يتقدم أولا الحمل على اللفظ ثم يليه الحمل على المعنى، نحو :﴿من آمن بالله﴾ ثم قال :﴿فلهم أجرهم﴾(١٩)، ونحو :{ ولله يسجد من في السموات والأ{ ض طوعا وكرها } ثم قال :﴿وظلالهم﴾(٢٠)، وهو كثير، هكذا يأتي(٢١) في القرآن وكلام العرب، يتقدم الحمل على(٢٢) اللفظ، ثم يحمل بعد ذلك على المعنى. وهذا الآية تقدم(٢٣) الحمل ( فيها )(٢٤) على المعنى فقال :( خالِصَة )، ثم حمل بعد ذلك على اللفظ فقال ﴿ومحرم﴾(٢٥). ومثله(٢٦) قوله :﴿كل ذلك كان سيئة عند ربك مكروها﴾(٢٧)، فقال أولا ( سيئة ) فأنث وحمل على معنى ( كل )، لأنها اسم لجميع ما تقدم مما نهى عنه من الخطايا، ثم قال بعد ذلك ( مكروها )، فذكّر على لفظ ( كل )، وهذا إنما هو على قراءة نافع ومن تابعه.
وكذلك ﴿ما تركبون لتستووا على ظهوره﴾(٢٨)، فجمع ( الظهور ) حملا على معنى ( ما )، ووحّد الهاء حملا على لفظ ( ما ). وحكي عن العرب :( ليت هذا الجراد قد ذهب فأراحنا(٢٩) ( من )(٣٠) أنْفُسِهِ )، فجمع ( الأنفس ) ووحّد الهاء(٣١) وذكّرها(٣٢).
ومن قرأ ( يَكُن ) بالياء(٣٣)، رده على لفظ ( ما )(٣٤)، وردّه أيضا على ما بعده لأن بعده(٣٥) ( فهم فيه )، ولم يقل :( فيها )، والمعنى :( وإن )(٣٦) يكن ما في بطونها ميتة(٣٧).
ومن رفع ( مَيْتَةٌ )(٣٨) جعل ( كان ) بمعنى ( وقع )(٣٩)، وقال الأخفش : التقدير :( وإن(٤٠) تكن في بطونها ميتة )(٤١)، جعل الخبر محذوفا.
ومن قرأ بالتاء(٤٢)، أنّث على معنى ( ما )(٤٣). وقيل : التقدير :( وإن تكن(٤٤) النّسمة ميتة )(٤٥).
و( هي لما )(٤٦) في بطون الأنعام التي يسمونها الوصيلة(٤٧)، وهي الشاة : كانت إذا ولدت ستة أبطن : عناقَيْن ( عناقين )(٤٨)، وولدت في السابع عناقا(٤٩) وجديا، قالوا : وصلت أخاها، فكان لبنها حلالا للرجال حراما للنساء، فإن ماتت أحل لحمها للرجال والنساء، فعابهم(٥٠) ( الله )(٥١) بهذه الأحكام التي لم يؤمروا بها(٥٢).
ومعنى الآية – في قول ابن عباس – أن الذي ذكروه مما في بطون الأنعام : هو اللبن، جعلوه حلالا للذكور، ( وحراما على الإناث(٥٣). قال قتادة : هو ألبان البحائر(٥٤)، حلّلوه للذكور )(٥٥)، وحرموه على الإناث وإن يكن ميتة اشترك فيه الذكور والإناث(٥٦). قال ابن عباس : كانت الشاة إذا ولدت ذكرا وذبحوه، أكله الرجال دون النساء، وإن كانت أنثى تركت فلم تذبح، ( وإن )(٥٧) كانت ميتة فهم فيه(٥٨) شركاء(٥٩). قال(٦٠) السدي وغيره : عنى بذلك ما في بطون الأنعام من الحمل، إن ولد حيا، فهو للرجال دون النساء، وإن ولد ميتا أكله الرجال والنساء(٦١).
والأزواج هنا : نساؤهم(٦٢). وقال ابن زيد : الأزواج هنا : بناتهم(٦٣).
﴿سيجزيهم وصفهم﴾ أي : سيكافئهم(٦٤) وصفهم، أي : على وصفهم، وهو قولهم الكذب(٦٥)، قال قتادة : وصفهم : كذبهم(٦٦)، أي : يجزيهم عليه.
قوله :﴿خالصة﴾ : أُنّثت(١) ( ما ) لتأنيث ( الأنْعَامِ )، لأن ما في بطونها(٢) ملتبس(٣) بها(٤)، كما قال :
( مشين كما اهتزّت رماح )(٥) تشفهت أعاليها مَرُّ(٦) الريّاح النواسم(٧)
فأنِّث(٨)، لأن المر من الرياح، هذا قول الفراء(٩). وقال الكسائي والأخفش : دخل التأنيث للمبالغة(١٠). وقيل :( التأنيث على معنى ( ما )، /(١١) والتذكير على اللفظ )(١٢)، كذا قرأ ابن عباس ( خَالِصُهُ )(١٣) بالتذكير(١٤)، والمعنى : ما خلص منه حيا لذكورنا(١٥).
﴿ومحرم على أزواجنا﴾ يعني الإناث )(١٦).
وقرأ الأعمش ( خَالصٌ ) بغير هاء، على التذكير على اللفظ، ولأن بعده ﴿ومحرم﴾(١٧).
وهذه الآية – في قراءة الجماعة – أتت على خلاف نظائرها في القرآن، لأن ما(١٨) يحمل على اللفظ وعلى المعنى مرة، إنما يتقدم أولا الحمل على اللفظ ثم يليه الحمل على المعنى، نحو :﴿من آمن بالله﴾ ثم قال :﴿فلهم أجرهم﴾(١٩)، ونحو :{ ولله يسجد من في السموات والأ{ ض طوعا وكرها } ثم قال :﴿وظلالهم﴾(٢٠)، وهو كثير، هكذا يأتي(٢١) في القرآن وكلام العرب، يتقدم الحمل على(٢٢) اللفظ، ثم يحمل بعد ذلك على المعنى. وهذا الآية تقدم(٢٣) الحمل ( فيها )(٢٤) على المعنى فقال :( خالِصَة )، ثم حمل بعد ذلك على اللفظ فقال ﴿ومحرم﴾(٢٥). ومثله(٢٦) قوله :﴿كل ذلك كان سيئة عند ربك مكروها﴾(٢٧)، فقال أولا ( سيئة ) فأنث وحمل على معنى ( كل )، لأنها اسم لجميع ما تقدم مما نهى عنه من الخطايا، ثم قال بعد ذلك ( مكروها )، فذكّر على لفظ ( كل )، وهذا إنما هو على قراءة نافع ومن تابعه.
وكذلك ﴿ما تركبون لتستووا على ظهوره﴾(٢٨)، فجمع ( الظهور ) حملا على معنى ( ما )، ووحّد الهاء حملا على لفظ ( ما ). وحكي عن العرب :( ليت هذا الجراد قد ذهب فأراحنا(٢٩) ( من )(٣٠) أنْفُسِهِ )، فجمع ( الأنفس ) ووحّد الهاء(٣١) وذكّرها(٣٢).
ومن قرأ ( يَكُن ) بالياء(٣٣)، رده على لفظ ( ما )(٣٤)، وردّه أيضا على ما بعده لأن بعده(٣٥) ( فهم فيه )، ولم يقل :( فيها )، والمعنى :( وإن )(٣٦) يكن ما في بطونها ميتة(٣٧).
ومن رفع ( مَيْتَةٌ )(٣٨) جعل ( كان ) بمعنى ( وقع )(٣٩)، وقال الأخفش : التقدير :( وإن(٤٠) تكن في بطونها ميتة )(٤١)، جعل الخبر محذوفا.
ومن قرأ بالتاء(٤٢)، أنّث على معنى ( ما )(٤٣). وقيل : التقدير :( وإن تكن(٤٤) النّسمة ميتة )(٤٥).
و( هي لما )(٤٦) في بطون الأنعام التي يسمونها الوصيلة(٤٧)، وهي الشاة : كانت إذا ولدت ستة أبطن : عناقَيْن ( عناقين )(٤٨)، وولدت في السابع عناقا(٤٩) وجديا، قالوا : وصلت أخاها، فكان لبنها حلالا للرجال حراما للنساء، فإن ماتت أحل لحمها للرجال والنساء، فعابهم(٥٠) ( الله )(٥١) بهذه الأحكام التي لم يؤمروا بها(٥٢).
ومعنى الآية – في قول ابن عباس – أن الذي ذكروه مما في بطون الأنعام : هو اللبن، جعلوه حلالا للذكور، ( وحراما على الإناث(٥٣). قال قتادة : هو ألبان البحائر(٥٤)، حلّلوه للذكور )(٥٥)، وحرموه على الإناث وإن يكن ميتة اشترك فيه الذكور والإناث(٥٦). قال ابن عباس : كانت الشاة إذا ولدت ذكرا وذبحوه، أكله الرجال دون النساء، وإن كانت أنثى تركت فلم تذبح، ( وإن )(٥٧) كانت ميتة فهم فيه(٥٨) شركاء(٥٩). قال(٦٠) السدي وغيره : عنى بذلك ما في بطون الأنعام من الحمل، إن ولد حيا، فهو للرجال دون النساء، وإن ولد ميتا أكله الرجال والنساء(٦١).
والأزواج هنا : نساؤهم(٦٢). وقال ابن زيد : الأزواج هنا : بناتهم(٦٣).
﴿سيجزيهم وصفهم﴾ أي : سيكافئهم(٦٤) وصفهم، أي : على وصفهم، وهو قولهم الكذب(٦٥)، قال قتادة : وصفهم : كذبهم(٦٦)، أي : يجزيهم عليه.
١ ب: اتبت..
٢ ب: بطانها..
٣ مخرومة في أ. د: متلبس..
٤ هو (قول) بعض نحويي الكوفة في تفسير الطبري ١٢/١٤٨..
٥ ساقطة من أ..
٦ ب: من..
٧ هو قول ذي الرمة في الكتاب ١/٥٢، و٦٤، و٦٥، وفي الكامل ٢/١٤١، وهو من شواهد إعراب ابن الأنباري ١/٩٤، وشواهد البرهان ٣/٣٦١..
٨ ب: قالت..
٩ انظر: معانيه ١/٣٥٨ من غير ذكر الشاهد الشعري، وانظر: معاني الزجاج ٢/٢٩٥، وخطأه قوم في إعراب النحاس ١/٥٨٤..
١٠ انظر: معاني الأخفش ٥٠٦، وقد اختاره الطبري في تفسيره ١٢/١٤٩، وقول الكسائي والأخفش في إعراب النحاس ١/٥٨٤، وانظر: إعراب مكي ٢٧٢ و٢٧٣..
١١ جلها مطموس مع خرم أتى على جل أوائلها وبعض أواخرها..
١٢ (... والدليل على هذا أن هذا أن بعده (ومُحرَّم) إعراب النحاس ١/٥٤٨ وفيه أنه أحسن الأقوال..
١٣ مخرومة في أ. ب: خالص هو خالطهور. د: خالص. والتصويب من إعراب النحاس ١/٥٨٤..
١٤ انظر: إعراب النحاس ١/٥٨٤، ومختصر ابن خالويه ٤١، وإعراب مكي ٢٧٣..
١٥ انظر: معاني الزجاج ٢/٢٩٤، ٢٩٥..
١٦ غريب ابن قتيبة ١٦٢..
١٧ انظر : إعراب النحاس ١/٥٨٤، ٥٨٥، وإعراب مكي ٢٧٣، وهي قراءة ابن مسعود في معاني الفراء ١/٣٥٨، وتفسير الطبري ١٢/١٤٨، ١٤٩، وقراءة ابن عباس في مختصر ابن خالويه ٤١..
١٨ في تفسير البحر ٤/٢٣٢، كل ما..
١٩ البقرة آية ٦١..
٢٠ الرعد آية ١٦..
٢١ ب: يات.
٢٢ د: فيها على..
٢٣ ب: وتقدم..
٢٤ ساقطة من أ..
٢٥ (وهو حسن) حجة ابن زنجلة ٢٧٤ وقد مثل لهذا – قبل الحديث عن الآية التي نحن في رحابتها – بالآية ١١ من (الطلاق). وقال مكي في إعرابه: (وهذا نادر لا نظير له) ٢٧٢، وانظر: كذلك إعراب ابن الأنباري ١/٣٤٣، ٣٤٤، والتفسير الكبير ١٣/٢٠٨، وأحكام القرطبي ٧/٩٥..
٢٦ الإسراء آية ٣٨..
٢٧ ب د: مثل ذلك..
٢٨ الزخرف الآيتان ١١، ١٢..
٢٩ ب د: فان أجناس..
٣٠ ساقطة من ب د..
٣١ ب د: لها..
٣٢ كل ما يتعلق بالحمل على اللفظ وعلى المعنى نقله عن مكي في تفسير البحر ٤/٢٣٢..
٣٣ هي قراءة ابن كثير وعاصم في رواية حفص وأبي عمرو وحمزة والكسائي ونافع، في السبعة ٢٧١، وهي قراءة (بعض قرأة المدينة والكوفة والبصرة) في تفسير الطبري ١٢/١٥٠..
٣٤ انظر: تفسير الطبري ١٢/١٥١، ومعاني الزجاج ٢/٢٩٥، وإعراب مكي ٢٧٣، والكشف ١/٤٥٥..
٣٥ د: بعد..
٣٦ ب د: فان..
٣٧ انظر: تفسير الطبري ١٢/١٥١، وإعراب النحاس ١/٥٨٥، وحجة ابن زنجلة ٢٧٥، والرد على ما بعده. قول أبي عمرو في المصدرين الأخيرين..
٣٨ هي قراءة ابن عامر في السبعة ٢٧٠، وحجة ابن زنجلة ٢٧٤..
٣٩ انظر: معاني الزجاج ٢/٢٩٥، وإعراب النحاس ١/٥٨٥، وحجة ابن زنجلة ٢٧٤، وإعراب مكي ٢٧٣، والكشف ١/٤٥٥..
٤٠ الظاهر من الطمس في (أ) أنها كما أثبت. ب د: يكن ما..
٤١ معانيه ٥٠٥، ونقله النحاس في إعرابه ١/٥٨٥، ومكي في إعرابه ٢٧٣..
٤٢ هي قراءة ابن عامر وعاصم في رواية أبو بكر في السبعة ٢٧٠، ٢٧١..
٤٣ انظر: حجة ابن زنجلة ٢٧٤، والكشف ١/٤٥٥..
٤٤ غير منقوطة في أ. ب د: يكن..
٤٥ هو قول أبي حاتم في إعراب النحاس ١/٥٨٥..
٤٦ الظاهر من (أ) أنها كما أثبت. ب د: عنى بما..
٤٧ انظر: تفسير الطبري ١٢/١٤٧، ١٤٨..
٤٨ ساقطة من ب د..
٤٩ ب: عتاقا..
٥٠ د: فعاتبهم..
٥١ ساقطة من ب..
٥٢ انظر: ما ورد من تفسير (الوصيلة) في الآية ١٠٥ من سورة (المائدة) في هذا الكتاب..
٥٣ د: النساء وانظر: تفسيرالطبري ١٢/١٤٧..
٥٤ د: البحيرة..
٥٥ ساقطة من ب..
٥٦ انظر : تفسير الطبري ١٢/١٤٧..
٥٧ ب د: فإن..
٥٨ د: فيها..
٥٩ انظر: تفسير الطبري ١٢/١٤٧، وفيه: (تركب) بدلا من (تركت)..
٦٠ ب د: وقال..
٦١ انظر: تفسير الطبري ١٢/١٤٨..
٦٢ هو قول مجاهد في تفسير الطبري ١٢/١٤٩..
٦٣ انظر: تفسير الطبري ١٢/١٤٩..
٦٤ ب: ستكافئهم..
٦٥ انظر: معاني الزجاج ٢/٢٩٥..
٦٦ انظر: تفسير الطبري ١٢/١٥٢..
٢ ب: بطانها..
٣ مخرومة في أ. د: متلبس..
٤ هو (قول) بعض نحويي الكوفة في تفسير الطبري ١٢/١٤٨..
٥ ساقطة من أ..
٦ ب: من..
٧ هو قول ذي الرمة في الكتاب ١/٥٢، و٦٤، و٦٥، وفي الكامل ٢/١٤١، وهو من شواهد إعراب ابن الأنباري ١/٩٤، وشواهد البرهان ٣/٣٦١..
٨ ب: قالت..
٩ انظر: معانيه ١/٣٥٨ من غير ذكر الشاهد الشعري، وانظر: معاني الزجاج ٢/٢٩٥، وخطأه قوم في إعراب النحاس ١/٥٨٤..
١٠ انظر: معاني الأخفش ٥٠٦، وقد اختاره الطبري في تفسيره ١٢/١٤٩، وقول الكسائي والأخفش في إعراب النحاس ١/٥٨٤، وانظر: إعراب مكي ٢٧٢ و٢٧٣..
١١ جلها مطموس مع خرم أتى على جل أوائلها وبعض أواخرها..
١٢ (... والدليل على هذا أن هذا أن بعده (ومُحرَّم) إعراب النحاس ١/٥٤٨ وفيه أنه أحسن الأقوال..
١٣ مخرومة في أ. ب: خالص هو خالطهور. د: خالص. والتصويب من إعراب النحاس ١/٥٨٤..
١٤ انظر: إعراب النحاس ١/٥٨٤، ومختصر ابن خالويه ٤١، وإعراب مكي ٢٧٣..
١٥ انظر: معاني الزجاج ٢/٢٩٤، ٢٩٥..
١٦ غريب ابن قتيبة ١٦٢..
١٧ انظر : إعراب النحاس ١/٥٨٤، ٥٨٥، وإعراب مكي ٢٧٣، وهي قراءة ابن مسعود في معاني الفراء ١/٣٥٨، وتفسير الطبري ١٢/١٤٨، ١٤٩، وقراءة ابن عباس في مختصر ابن خالويه ٤١..
١٨ في تفسير البحر ٤/٢٣٢، كل ما..
١٩ البقرة آية ٦١..
٢٠ الرعد آية ١٦..
٢١ ب: يات.
٢٢ د: فيها على..
٢٣ ب: وتقدم..
٢٤ ساقطة من أ..
٢٥ (وهو حسن) حجة ابن زنجلة ٢٧٤ وقد مثل لهذا – قبل الحديث عن الآية التي نحن في رحابتها – بالآية ١١ من (الطلاق). وقال مكي في إعرابه: (وهذا نادر لا نظير له) ٢٧٢، وانظر: كذلك إعراب ابن الأنباري ١/٣٤٣، ٣٤٤، والتفسير الكبير ١٣/٢٠٨، وأحكام القرطبي ٧/٩٥..
٢٦ الإسراء آية ٣٨..
٢٧ ب د: مثل ذلك..
٢٨ الزخرف الآيتان ١١، ١٢..
٢٩ ب د: فان أجناس..
٣٠ ساقطة من ب د..
٣١ ب د: لها..
٣٢ كل ما يتعلق بالحمل على اللفظ وعلى المعنى نقله عن مكي في تفسير البحر ٤/٢٣٢..
٣٣ هي قراءة ابن كثير وعاصم في رواية حفص وأبي عمرو وحمزة والكسائي ونافع، في السبعة ٢٧١، وهي قراءة (بعض قرأة المدينة والكوفة والبصرة) في تفسير الطبري ١٢/١٥٠..
٣٤ انظر: تفسير الطبري ١٢/١٥١، ومعاني الزجاج ٢/٢٩٥، وإعراب مكي ٢٧٣، والكشف ١/٤٥٥..
٣٥ د: بعد..
٣٦ ب د: فان..
٣٧ انظر: تفسير الطبري ١٢/١٥١، وإعراب النحاس ١/٥٨٥، وحجة ابن زنجلة ٢٧٥، والرد على ما بعده. قول أبي عمرو في المصدرين الأخيرين..
٣٨ هي قراءة ابن عامر في السبعة ٢٧٠، وحجة ابن زنجلة ٢٧٤..
٣٩ انظر: معاني الزجاج ٢/٢٩٥، وإعراب النحاس ١/٥٨٥، وحجة ابن زنجلة ٢٧٤، وإعراب مكي ٢٧٣، والكشف ١/٤٥٥..
٤٠ الظاهر من الطمس في (أ) أنها كما أثبت. ب د: يكن ما..
٤١ معانيه ٥٠٥، ونقله النحاس في إعرابه ١/٥٨٥، ومكي في إعرابه ٢٧٣..
٤٢ هي قراءة ابن عامر وعاصم في رواية أبو بكر في السبعة ٢٧٠، ٢٧١..
٤٣ انظر: حجة ابن زنجلة ٢٧٤، والكشف ١/٤٥٥..
٤٤ غير منقوطة في أ. ب د: يكن..
٤٥ هو قول أبي حاتم في إعراب النحاس ١/٥٨٥..
٤٦ الظاهر من (أ) أنها كما أثبت. ب د: عنى بما..
٤٧ انظر: تفسير الطبري ١٢/١٤٧، ١٤٨..
٤٨ ساقطة من ب د..
٤٩ ب: عتاقا..
٥٠ د: فعاتبهم..
٥١ ساقطة من ب..
٥٢ انظر: ما ورد من تفسير (الوصيلة) في الآية ١٠٥ من سورة (المائدة) في هذا الكتاب..
٥٣ د: النساء وانظر: تفسيرالطبري ١٢/١٤٧..
٥٤ د: البحيرة..
٥٥ ساقطة من ب..
٥٦ انظر : تفسير الطبري ١٢/١٤٧..
٥٧ ب د: فإن..
٥٨ د: فيها..
٥٩ انظر: تفسير الطبري ١٢/١٤٧، وفيه: (تركب) بدلا من (تركت)..
٦٠ ب د: وقال..
٦١ انظر: تفسير الطبري ١٢/١٤٨..
٦٢ هو قول مجاهد في تفسير الطبري ١٢/١٤٩..
٦٣ انظر: تفسير الطبري ١٢/١٤٩..
٦٤ ب: ستكافئهم..
٦٥ انظر: معاني الزجاج ٢/٢٩٥..
٦٦ انظر: تفسير الطبري ١٢/١٥٢..