فتح البيان في مقاصد القرآن — صديق حسن خان
عن الكتاب
﴿وقالوا ما في بطون هذه الأنعام خالصة لذكورنا ومحرم على أزواجنا وإن يكن ميتة فهم فيه شركاء سيجزيهم وصفهم إنه حكيم عليم ١٣٩ قد خسر الذين قتلوا أولادهم سفها بغير علم وحرموا ما رزقهم الله افتراء على الله قد ضلوا وما كانوا مهتدين ١٤٠﴾.
ثم بين سبحانه نوعا آخر من جهالاتهم فقال :﴿وقالوا ما في بطون هذه الأنعام﴾ يعنون أجنة البحائر والسوائب وقيل هو اللبن ﴿خالصة لذكورنا﴾ أي حلال لهم، والهاء في خالصة للمبالغة في الخلوص كعلامة ونسابة، قاله الكسائي والأخفش، وقال الفراء : تأنيثها لتأنيث الأنعام ورد بأن الأجنة، ( وما ) عبارة عنها فيكون تأنيث خالصة باعتبار المعنى.
﴿ومحرم على﴾ جنس ﴿أزواجنا﴾ وهي النساء فيدخل في ذلك البنات والأخوات ونحوهن وتذكير محرم باعتبار لفظ ما ﴿وإن يكن﴾ أي الذي في بطون الأنعام ﴿ميتة فهم فيه﴾ أي في الذي في البطون ﴿شركاء﴾ يأكل منه الذكور والإناث ﴿سيجزيهم﴾ الله ﴿وصفهم﴾ أي بوصفهم الكذب على الله، وقيل المعنى سيجزيهم جزاء وصفهم ﴿إنه حكيم عليم﴾ فلأجل حكمته وعلمه لا يترك جزاءهم الذي هو من مقتضيات الحكمة.
ثم بين سبحانه نوعا آخر من جهالاتهم فقال :﴿وقالوا ما في بطون هذه الأنعام﴾ يعنون أجنة البحائر والسوائب وقيل هو اللبن ﴿خالصة لذكورنا﴾ أي حلال لهم، والهاء في خالصة للمبالغة في الخلوص كعلامة ونسابة، قاله الكسائي والأخفش، وقال الفراء : تأنيثها لتأنيث الأنعام ورد بأن الأجنة، ( وما ) عبارة عنها فيكون تأنيث خالصة باعتبار المعنى.
﴿ومحرم على﴾ جنس ﴿أزواجنا﴾ وهي النساء فيدخل في ذلك البنات والأخوات ونحوهن وتذكير محرم باعتبار لفظ ما ﴿وإن يكن﴾ أي الذي في بطون الأنعام ﴿ميتة فهم فيه﴾ أي في الذي في البطون ﴿شركاء﴾ يأكل منه الذكور والإناث ﴿سيجزيهم﴾ الله ﴿وصفهم﴾ أي بوصفهم الكذب على الله، وقيل المعنى سيجزيهم جزاء وصفهم ﴿إنه حكيم عليم﴾ فلأجل حكمته وعلمه لا يترك جزاءهم الذي هو من مقتضيات الحكمة.