تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي

عن الكتاب
الآية ١٣٩ [ وقوله تعالى ](١). ﴿وقالوا ما في بطون هذه الأنعام خالصة لذكورنا ومحرم على أزواجنا﴾ قيل : هو صلة قوله تعالى :﴿وقالوا هذه أنعام وحرث حجر﴾ [الأنعام: ١٣٨] يحرمون على النساء، ويحلون للرجال، يعني إذا ولدت(٢) أحياء كان ينتفع بذلك رجالهم دون نسائهم، وإذا ولدت(٣) ميتا اشترك(٤) فيه الإناث والذكور. يذكر في هذا كله سفه أولئك في صنيعهم، ويذكر في قوله تعالى :﴿وهو الذي أنشأ جنات﴾ إلى آخره [الأنعام: ١٤١] نعمه(٥) التي أنعم عليهم.
وقوله تعالى :﴿سيجزيهم وصفهم﴾ أي افتراءهم على الله وتحريمهم ما أحل الله لهم وتحليلهم ما حرم عليهم.
١ - ساقطة من الأصل وم..
٢ - في الأصل وم: ولدوا..
٣ - في الأصل زم : ولدوا..
٤ - في الأصل وم: اشتركوا..
٥ - في الأصل وم: ونعمه..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى