تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين

عن الكتاب
﴿وقالوا ما في بطون هذه الأنعام خالصة لذكورنا ومحرم على أزواجنا وإن يكن ميتة فهم فيه شركاء﴾ كان ما ولد من تلك الأنعام من ذكر يأكله الرجال دون النساء، وإذا كانت أنثى تركت محرمة على الرجال والنساء، وإن كانت ميتة فهم فيه شركاء يأكلونها جميعا.
قال محمد : من قرأ ( خالصة لذكورنا )(١) فكأنهم قالوا : جماعة ما في بطون هذه الأنعام من ذكور خالصة لذكورنا، ويرد [ محرم ] على لفظ ( ما ) لأن ما ذكر مذكر. ﴿سيجزيهم وصفهم﴾ أي : بما زعموا أن الله أمرهم به.
١ هي قراءة الجمهور. انظر الدر المصون (٣/١٩٦)..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى