مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي
عن الكتاب
﴿وَمِنَ الأنعام حَمُولَةً وَفَرْشًا﴾ عطف على ﴿جنات﴾ أي وأنشأ من الأنعام ما يحمل الأثقال وما يفرش للذبح، أو الحمولة الكبار التي تصلح للحمل والفرش الصغار كالفصلان والعجاجيل والغنم لأنها دانية من الأرض مثل الفرش المفروش عليها ﴿كُلُواْ مِمَّا رَزَقَكُمُ الله﴾ أي ما أحل الله لكم منها ولا تحرموها كما في الجاهلية } ﴿وَلاَ تَتَّبِعُواْ خطوات الشيطان﴾ طرقه في التحليل والتحريم كفعل أهل الجاهلية ﴿إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُّبِينٌ﴾ فاتهموه على دينكم