السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير — الشربيني
عن الكتاب
وقوله تعالى :
﴿ومن الأنعام﴾ عطف على جنات أي : وأنشأ من الأنعام ﴿حمولة﴾ أي : صالحة للحمل عليها كالإبل الكبار والبغال ﴿وفرشاً﴾ أي : تصلح للحمل كالإبل الصغار والعجاجيل والغنم سميت فرشاً لأنها كالفرش للأرض لدنوها منها، وقيل : هو ما ينسج من وبره وصوفه وشعره للفرش ﴿كلوا مما رزقكم الله﴾ أي : مما أحله لكم من هذه الأنعام والحرث ﴿ولا تتبعوا خطوات الشيطان﴾ أي : طرائقه في التحليل والتحريم من عند أنفسكم كما فعل أهل الجاهلية، وقرأ قنبل وابن عامر وحفص والكسائي بضم الطاء والباقون بالسكون ﴿إنه﴾ أي : الشيطان ﴿لكم عدو مبين﴾ أي : بين العداوة.
﴿ومن الأنعام﴾ عطف على جنات أي : وأنشأ من الأنعام ﴿حمولة﴾ أي : صالحة للحمل عليها كالإبل الكبار والبغال ﴿وفرشاً﴾ أي : تصلح للحمل كالإبل الصغار والعجاجيل والغنم سميت فرشاً لأنها كالفرش للأرض لدنوها منها، وقيل : هو ما ينسج من وبره وصوفه وشعره للفرش ﴿كلوا مما رزقكم الله﴾ أي : مما أحله لكم من هذه الأنعام والحرث ﴿ولا تتبعوا خطوات الشيطان﴾ أي : طرائقه في التحليل والتحريم من عند أنفسكم كما فعل أهل الجاهلية، وقرأ قنبل وابن عامر وحفص والكسائي بضم الطاء والباقون بالسكون ﴿إنه﴾ أي : الشيطان ﴿لكم عدو مبين﴾ أي : بين العداوة.