بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
ثم قال :﴿وَمِنَ الأنعام حَمُولَةً وَفَرْشًا﴾ يعني : أنشأ لكم وخلق لكم من الأنعام حمولة وفرشاً أي : مما يحمله عليه من الإبل والبقر ﴿وفرشا﴾ً مثل الغنم وصغار الإبل. وقال القتبي : الفرش ما لا يطيق الحمل عليه، وهي ما دون الحفاف التي لا تصلح للركوب. ﴿كُلُواْ مِمَّا رَزَقَكُمُ الله﴾ أي : من الحرث والأنعام حلالاً طيباً ﴿وَلاَ تَتَّبِعُواْ خطوات الشيطان﴾ يعني : لا تسلكوا الطريق الذي يدعوكم إليه الشيطان ﴿إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُّبِينٌ﴾ ظاهر العداوة غير ناصح لكم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى