تفسير العز بن عبد السلام — عز الدين بن عبد السلام

عن الكتاب
﴿كل ذي ظفر﴾ ما ليس بمنفرج الأصابع كالنعام والأوز والبط قاله ابن عباس - رضي الله تعالى عنهما - أو كل ما يصطاد بظفره من الطير. ﴿شحومهما﴾ الثروب خاصة، أو كل شحم لم يختلط بعظم ولا على عظم أو الثروب وشحم الكلى. ﴿ما حملت ظهورهما﴾ شحم الجنب وما علق بالظهر ﴿الحوايا﴾ المباعر، أو بنات اللبن، أو الأمعاء التي عليها الشحم من داخلها، أو كل ما تَحوَّى في البطن فاجتمع واستدار. ﴿ما اختلط بعظم﴾ شحم الجنب، أو شحم الجنب والآلية، لأنها على العصعص.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى