تفسير ابن أبي حاتم — ابن أبي حاتم الرازي
عن الكتاب
قوله :﴿وعلى الذين هادوا﴾ آية ١٤٢
حدثنا أبي ثنا احمد بن يونس ثنا أبو عوانة عن أبي بشر عن مجاهد قال : تهودت اليهود السبت.
قوله :﴿حرمنا كل ذي ظفر﴾.
حدثنا أبو سعيد بن يحيى بن سعيد القطان ثنا يحيى بن ادم ثنا شريك عن عطاء بن السائب عن سعيد بن جبير عن ابن عباس : قوله :﴿وعلى الذين هادوا حرمنا كل ذي ظفر﴾، قال : هو الذي ليس بمنفرد الأصابع، يعني ليس بمشقوق الأصابع، منها الإبل والنعام.
وروى عن سعيد بن جبير ومجاهد وعكرمة وقتادة والضحاك وعطاء الخراساني ومقاتل بن حيان، وكذلك روى عن حنش الصنعاني وزاد فيه : والخنزير. وكذلك روى عن السدى وقتادة وزاد فيه : والوز وزاد سعيد بن جبير : والديك.
قوله تعالى :﴿ومن البقر والغنم حرمنا عليهم شحومهما﴾
أخبرنا احمد بن عثمان بن حكيم الأودي فيما كتب إلي ثنا احمد بن مفضل ثنا أسباط عن السدي : قوله :﴿ومن البقر والغنم حرمنا عيهم شحومهما﴾ قال : حرمنا عليهم من الشحوم الثرب وشحم الكليتين، وكان اليهود يقولون : إنما حرمه إسرائيل، فنحن نحرمه.
قوله :﴿إلا ما حملت ظهورهما﴾
حدثنا أبي ثنا أبو صالح كاتب الليث حدثني معاوية بن صالح عن علي ابن أبي طلحة عن ابن عباس : قوله :﴿إلا ما حملت ظهورهما﴾ يعني : ما علق بالظهر من الشحم. وروى عن الضحاك ومقاتل بن حيان نحو ذلك.
الوجه الثاني : حدثنا أبو سعيد الأشج واحمد بن سنان قالا : ثنا أبو معاوية عن ابن أبي خالد، عن أبي صالح :﴿إلا ما حملت ظهورهما﴾ قال : الألية. وروى عن السدى نحو ذلك.
قوله :﴿أو الحوايا﴾
حدثنا أبي ثنا أبو صالح حدثني معاوية بن صالح عن علي بن أبي طلحة
عن ابن عباس : قوله :﴿أو الحوايا﴾ هو المبعر. وروى عن سعيد بن جبير وأبي صالح ومجاهد ومقاتل بن حيان والسدي وقتادة وعطاء الخراساني نحو ذلك.
الوجه الثاني : حدثنا أبو سعيد الاشج ثنا أبو أسامة عن جويبر عن الضحاك :﴿او الحوايا﴾ قال : المباعر والمرابض.
أخبرنا أبو يزيد القراطيسي فيما كتب إلي ثنا اصبغ ثنا ابن زيد، في قوله :﴿او الحوايا﴾ قال : الحوايا المرابض التي تكون فيها الأمعاء، تكون وسطها، وهي بنات اللبن، وهي في كلام العرب تدعي المرابض.
الوجه الثالث : أخبرنا أبو الأزهر احمد بن الأزهر النيسابوري فيما كتب إلي ثنا وهب بن جرير ثنا أبي عن علي بن الحكم عن الضحاك : أما قوله :﴿أو الحوايا﴾ فالبطون غير الثروب. وروى عن مقاتل بن حيان مثل ذلك، وخالفه عبيد بن سلمان عن الضحاك فقال : يعني بالثروب : غير البطون.
قوله :﴿أو ما اختلط بعظم﴾ حدثنا أبو سعيد الاشج ثنا أبو معاوية عن ابن أبي خالد عن أبي صالح :﴿او ما اختلط بعظم﴾ قال : الشحم، وروى عن السدي نحو ذلك، وقال : ما كان من شحم على عظم. وروى عن مقاتل بن حيان نحو ذلك.
حدثنا علي بن الحسين ثنا محمد بن العلاء ثنا أبو خالد عن جويبر عن الضحاك :﴿او ما اختلط بعظم﴾ قال : ما ألزق بالعظم.
قوله تعالى :﴿ذلك جزيناهم﴾ حدثنا محمد بن يحيى، أنا العباس بن الوليد النرسي ثنا يزيد بن زريع ثنا سعيد عن قتادة : قوله :﴿ذلك جزيناهم ببغيهم﴾، إنما حرم ذلك عليهم، عقوبة ببغيهم.
قوله :﴿ببغيهم، وإنا لصادقون﴾ قرأت على محمد بن الفضل ثنا محمد بن علي ثنا محمد بن مزاحم عن بكير بن معروف عن مقاتل بن حيان، في قوله :﴿ذلك جزيناهم ببغيهم﴾ يقول : باستحلافهم ما كان الله حرم عليهم.
حدثنا أبي ثنا احمد بن يونس ثنا أبو عوانة عن أبي بشر عن مجاهد قال : تهودت اليهود السبت.
قوله :﴿حرمنا كل ذي ظفر﴾.
حدثنا أبو سعيد بن يحيى بن سعيد القطان ثنا يحيى بن ادم ثنا شريك عن عطاء بن السائب عن سعيد بن جبير عن ابن عباس : قوله :﴿وعلى الذين هادوا حرمنا كل ذي ظفر﴾، قال : هو الذي ليس بمنفرد الأصابع، يعني ليس بمشقوق الأصابع، منها الإبل والنعام.
وروى عن سعيد بن جبير ومجاهد وعكرمة وقتادة والضحاك وعطاء الخراساني ومقاتل بن حيان، وكذلك روى عن حنش الصنعاني وزاد فيه : والخنزير. وكذلك روى عن السدى وقتادة وزاد فيه : والوز وزاد سعيد بن جبير : والديك.
قوله تعالى :﴿ومن البقر والغنم حرمنا عليهم شحومهما﴾
أخبرنا احمد بن عثمان بن حكيم الأودي فيما كتب إلي ثنا احمد بن مفضل ثنا أسباط عن السدي : قوله :﴿ومن البقر والغنم حرمنا عيهم شحومهما﴾ قال : حرمنا عليهم من الشحوم الثرب وشحم الكليتين، وكان اليهود يقولون : إنما حرمه إسرائيل، فنحن نحرمه.
قوله :﴿إلا ما حملت ظهورهما﴾
حدثنا أبي ثنا أبو صالح كاتب الليث حدثني معاوية بن صالح عن علي ابن أبي طلحة عن ابن عباس : قوله :﴿إلا ما حملت ظهورهما﴾ يعني : ما علق بالظهر من الشحم. وروى عن الضحاك ومقاتل بن حيان نحو ذلك.
الوجه الثاني : حدثنا أبو سعيد الأشج واحمد بن سنان قالا : ثنا أبو معاوية عن ابن أبي خالد، عن أبي صالح :﴿إلا ما حملت ظهورهما﴾ قال : الألية. وروى عن السدى نحو ذلك.
قوله :﴿أو الحوايا﴾
حدثنا أبي ثنا أبو صالح حدثني معاوية بن صالح عن علي بن أبي طلحة
عن ابن عباس : قوله :﴿أو الحوايا﴾ هو المبعر. وروى عن سعيد بن جبير وأبي صالح ومجاهد ومقاتل بن حيان والسدي وقتادة وعطاء الخراساني نحو ذلك.
الوجه الثاني : حدثنا أبو سعيد الاشج ثنا أبو أسامة عن جويبر عن الضحاك :﴿او الحوايا﴾ قال : المباعر والمرابض.
أخبرنا أبو يزيد القراطيسي فيما كتب إلي ثنا اصبغ ثنا ابن زيد، في قوله :﴿او الحوايا﴾ قال : الحوايا المرابض التي تكون فيها الأمعاء، تكون وسطها، وهي بنات اللبن، وهي في كلام العرب تدعي المرابض.
الوجه الثالث : أخبرنا أبو الأزهر احمد بن الأزهر النيسابوري فيما كتب إلي ثنا وهب بن جرير ثنا أبي عن علي بن الحكم عن الضحاك : أما قوله :﴿أو الحوايا﴾ فالبطون غير الثروب. وروى عن مقاتل بن حيان مثل ذلك، وخالفه عبيد بن سلمان عن الضحاك فقال : يعني بالثروب : غير البطون.
قوله :﴿أو ما اختلط بعظم﴾ حدثنا أبو سعيد الاشج ثنا أبو معاوية عن ابن أبي خالد عن أبي صالح :﴿او ما اختلط بعظم﴾ قال : الشحم، وروى عن السدي نحو ذلك، وقال : ما كان من شحم على عظم. وروى عن مقاتل بن حيان نحو ذلك.
حدثنا علي بن الحسين ثنا محمد بن العلاء ثنا أبو خالد عن جويبر عن الضحاك :﴿او ما اختلط بعظم﴾ قال : ما ألزق بالعظم.
قوله تعالى :﴿ذلك جزيناهم﴾ حدثنا محمد بن يحيى، أنا العباس بن الوليد النرسي ثنا يزيد بن زريع ثنا سعيد عن قتادة : قوله :﴿ذلك جزيناهم ببغيهم﴾، إنما حرم ذلك عليهم، عقوبة ببغيهم.
قوله :﴿ببغيهم، وإنا لصادقون﴾ قرأت على محمد بن الفضل ثنا محمد بن علي ثنا محمد بن مزاحم عن بكير بن معروف عن مقاتل بن حيان، في قوله :﴿ذلك جزيناهم ببغيهم﴾ يقول : باستحلافهم ما كان الله حرم عليهم.