تنوير المقباس من تفسير ابن عباس — الفيروزآبادي

عن الكتاب
﴿وَعَلَى الَّذين هَادُواْ﴾ يَعْنِي الْيَهُود ﴿حَرَّمْنَا كُلَّ ذِي ظُفُرٍ﴾ كل ذِي مخلب من الطير وكل ذِي نَاب من السبَاع وَمَا يكون لَهُ ظفر مثل الْإِبِل والبط والأوز ابْن المَاء والأرنب كَانَ حَرَامًا عَلَيْهِم ﴿وَمِنَ الْبَقر وَالْغنم حَرَّمْنَا عَلَيْهِمْ شُحُومَهُمَآ﴾ يَعْنِي الثروب وشحم الكليتين ﴿إِلاَّ مَا حَمَلَتْ ظُهُورُهُمَا أَوِ الحوايآ﴾ المباعر ﴿أَوْ مَا اخْتَلَط بِعَظْمٍ﴾ مثل الألية فَهَذَا مَا كَانَ حَلَالا عَلَيْهِم ﴿ذَلِك﴾ الَّذِي حرمنا عَلَيْهِم ﴿جَزَيْنَاهُم﴾ عاقبناهم ﴿بِبَغْيِهِمْ﴾ بذنبهم حرمنا عَلَيْهِم ﴿وِإِنَّا لَصَادِقُونَ﴾ فِيمَا قُلْنَا

تفسير هذه الآية من كتب أخرى