تفسير القرآن الكريم — عبد الله محمود شحاتة

عن الكتاب
المفردات :
بأسه : عقابه.
التفسير :
فإن كذبوك فقل ربكم ذو رحمة واسعة... الآية.
فإن كذبك اليهود، وقيل : المراد : فإن كذبك المشركون، الذين قسموا الأنعام إلى تلك اللأقسام، وحللوا بعضها وحرموا بعضها.
فقل ربكم ذو رحمة واسعة. ومن رحمته حلمه عنكم، وعدم معالجته لكم بالعقوبة.
ولا يرد بأسه عن القوم المجرمين.
ولا يمنع عقابه عن القوم المصرين على إجرامهم، المستمرين على اقتراف المنكرات، وارتكاب السيئات.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى