أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

المعنى :


وأمره في الآية ( ١٥ ) أن يقول للمشركين الراغبين في تركه التوحيد :﴿إني أخاف إن عصيت ربي عذاب يوم عظيم﴾ وهو عذاب يوم القيامة.
إنه عذاب أليم لا يطاق.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى