تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين

عن الكتاب
﴿قل تعالوا أتل ما حرم ربكم عليكم﴾ وهذا ما حرم عليكم :﴿ألا تشركوا به شيئا وبالوالدين إحسانا﴾ قال محمد : أي وأوصاكم بالوالدين حسنا ﴿ولا تقتلوا أولادكم من إملاق﴾ أي : مخافة الفاقة ﴿نحن نرزقكم وإياهم ولا تقربوا الفواحش﴾ يعني : الزنا ﴿ما ظهر منها﴾ يعني : الزنا الظاهر ﴿وما بطن﴾ يعني : المخالة في السر ﴿ولا تقتلوا النفس التي حرم الله إلا بالحق ذلكم وصاكم به﴾ أمركم به.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى