تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني
عن الكتاب
قوله - تعالى - :( وأن هذا صراطي مستقيما فاتبعوه ) يقرأ : وأن - بالتشديد - فيكون راجعا إلى قوله :( أتل ما حرم ربكم عليكم ) يعني : وأتل عليكم : أن هذا صراطي، ويقرأ : وأن - بالتخفبف - فيكون صلة(١)، وتقديره هذا صراطي مستقيما.
( فاتبعوه ولا تتبعوا السبل ) بمعنى : سائر الملل سوى ملة الإسلام وقيل : هو الأهواء والبدع ( فتفرق بكم عن سبيله ) أي : فتُفَرِّق بكم عن سبيله.
( ذلكم وصاكم به لعلكم تتقون ) وقد صح برواية ابن مسعود عن النبي ﷺ :«انه خط خطا، وخط حواليه خطوطا، ثم أشار إلى الخط الأوسط ؛ فقال : وأن هذا صراطي مستقيما فاتبعوه، ثم أشار إلى الخطوط حوله ؛ فقال : لا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله »(٢).
( فاتبعوه ولا تتبعوا السبل ) بمعنى : سائر الملل سوى ملة الإسلام وقيل : هو الأهواء والبدع ( فتفرق بكم عن سبيله ) أي : فتُفَرِّق بكم عن سبيله.
( ذلكم وصاكم به لعلكم تتقون ) وقد صح برواية ابن مسعود عن النبي ﷺ :«انه خط خطا، وخط حواليه خطوطا، ثم أشار إلى الخط الأوسط ؛ فقال : وأن هذا صراطي مستقيما فاتبعوه، ثم أشار إلى الخطوط حوله ؛ فقال : لا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله »(٢).
١ - قرأ حمزة، والكسائي، وخلف بكسر الهمزة، وقرأ الباقون بفتحها، إلا أن يعقوب ابن عامر خففا النون، وقرأ الباقون بالتشديد. انظر النشر (٢/٢٦٦)..
٢ - رواه أحمد في مسنده (١/٤٣٥، ٤٦٥)، والنسائي في الكبرى (٦/٣٤٣ رقم ١١١٧٤، ١١١٧٥) والطبري في التفسير (٨/٦٥)، وابن حبان في صحيحه كما في الإحسان (١/١٨١ رقم ٧) والحاكم (٢/٣١٨) وقال: صحيح الإسناد ولم يخرجاه. وقال الهيثمي في المجمع (٧/٢٥): رواه أحمد والبزار، وفيه عاصم بهدلة، وهو ثقة وفيه ضعف. وزاد السيوطي في عزوه في الدر (٣/٦١) لكل من ابن أبي حاتم، وابن المنذر، وأبي الشيخ، وعبد بن حميد، وابن مردويه..
٢ - رواه أحمد في مسنده (١/٤٣٥، ٤٦٥)، والنسائي في الكبرى (٦/٣٤٣ رقم ١١١٧٤، ١١١٧٥) والطبري في التفسير (٨/٦٥)، وابن حبان في صحيحه كما في الإحسان (١/١٨١ رقم ٧) والحاكم (٢/٣١٨) وقال: صحيح الإسناد ولم يخرجاه. وقال الهيثمي في المجمع (٧/٢٥): رواه أحمد والبزار، وفيه عاصم بهدلة، وهو ثقة وفيه ضعف. وزاد السيوطي في عزوه في الدر (٣/٦١) لكل من ابن أبي حاتم، وابن المنذر، وأبي الشيخ، وعبد بن حميد، وابن مردويه..