معالم التنزيل — البغوي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وأن هذا﴾، أي : هذا الذي وصيتكم به في هاتين الآيتين.
قوله تعالى :﴿صراطي﴾، طريقي وديني.
قوله تعالى :﴿مستقيماً﴾، مستوياً، قويماً.
قوله تعالى :﴿فاتبعوه﴾، قرأ حمزة والكسائي و( إن ) بكسر الألف على الاستئناف، وقرأ الآخرون : بفتح الألف، قال الفراء : والمعنى وأتل عليكم أن هذا صراطي مستقيماً. وقرأ ابن عامر ويعقوب : بسكون النون.
قوله تعالى :﴿ولا تتبعوا السبل﴾، أي : الطرق المختلفة التي عدا هذا الطريق، مثل اليهودية والنصرانية، وسائر الملل، وقيل : الأهواء والبدع.
قوله تعالى :﴿فتفرق﴾، فتميل.
قوله تعالى :﴿بكم﴾، وتشتت.
قوله تعالى :﴿عن سبيله﴾، عن طريقه ودينه الذي ارتضى، وبه أوصى.
قوله تعالى :﴿ذلكم﴾، الذي ذكرنا.
قوله تعالى :﴿وصاكم به لعلكم تتقون﴾.
أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الصمد الراني المعروف بأبي بكر بن أبي الهيثم، أخبرنا الحاكم أبو الفضل محمد بن الحسين الحدادي، ثنا أبو بكر بن يحيى بن خالد، ثنا أبو يعقوب إسحاق بن إبراهيم الحنظلي، ثنا عبد الرحمن ابن مهدي، عن حماد بن زيد، عن عاصم بن بهدلة، عن أبي وائل، عن عبد الله قال : خط لنا رسول الله ﷺ خطاً ثم قال : هذا سبيل الله، ثم خط خطوطاً عن يمينه وعن شماله، وقال : هذه سبل، على كل سبيل منها شيطان يدعو إليه، ثم قرأ :﴿وأن هذا صراطي مستقيماً فاتبعوه﴾ الآية.
قوله تعالى :﴿صراطي﴾، طريقي وديني.
قوله تعالى :﴿مستقيماً﴾، مستوياً، قويماً.
قوله تعالى :﴿فاتبعوه﴾، قرأ حمزة والكسائي و( إن ) بكسر الألف على الاستئناف، وقرأ الآخرون : بفتح الألف، قال الفراء : والمعنى وأتل عليكم أن هذا صراطي مستقيماً. وقرأ ابن عامر ويعقوب : بسكون النون.
قوله تعالى :﴿ولا تتبعوا السبل﴾، أي : الطرق المختلفة التي عدا هذا الطريق، مثل اليهودية والنصرانية، وسائر الملل، وقيل : الأهواء والبدع.
قوله تعالى :﴿فتفرق﴾، فتميل.
قوله تعالى :﴿بكم﴾، وتشتت.
قوله تعالى :﴿عن سبيله﴾، عن طريقه ودينه الذي ارتضى، وبه أوصى.
قوله تعالى :﴿ذلكم﴾، الذي ذكرنا.
قوله تعالى :﴿وصاكم به لعلكم تتقون﴾.
أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الصمد الراني المعروف بأبي بكر بن أبي الهيثم، أخبرنا الحاكم أبو الفضل محمد بن الحسين الحدادي، ثنا أبو بكر بن يحيى بن خالد، ثنا أبو يعقوب إسحاق بن إبراهيم الحنظلي، ثنا عبد الرحمن ابن مهدي، عن حماد بن زيد، عن عاصم بن بهدلة، عن أبي وائل، عن عبد الله قال : خط لنا رسول الله ﷺ خطاً ثم قال : هذا سبيل الله، ثم خط خطوطاً عن يمينه وعن شماله، وقال : هذه سبل، على كل سبيل منها شيطان يدعو إليه، ثم قرأ :﴿وأن هذا صراطي مستقيماً فاتبعوه﴾ الآية.