صفوة البيان لمعاني القرآن — حسنين مخلوف

عن الكتاب
﴿وأن هذا صراطي﴾أي ولأن هذا –أي المذكور في هاتين الآيتين أو في هذه السورة بأسرها-ديني و طريقي الذي لا اعوجاج فيه فاتبعوه واعملوا به، ولا تتبعوا الطرق الضالة المخالفة له.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى