الكشف والبيان عن تفسير القرآن — الثعلبي

عن الكتاب
﴿وَأَنَّ هَذَا﴾ يعني وصّاكم به في هاتين الآيتين ﴿صِرَاطِي﴾ طريقي وديني ﴿مُسْتَقِيماً﴾ مستوياً قويماً ﴿فَاتَّبِعُوهُ وَلاَ تَتَّبِعُواْ السُّبُلَ﴾ يعني الطرق المختلفة التي عداها مثل اليهودية والنصرانية والمجوسية وسائر البدع والضلالات ﴿فَتَفَرَّقَ﴾ فيمتدّ وتخالف [ وتشتت ] ﴿بِكُمْ عَن سَبِيلِهِ﴾ عن طريقه ودين النبيّ الذي ارتضى وبها وصّى ﴿ذلِكُمْ﴾ الذي ذكرت ﴿وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ﴾

تفسير هذه الآية من كتب أخرى