مجاز القرآن — أبو عبيدة معمر بن المثنى

عن الكتاب
هاج سفح دموعى... ما تحنّ ملوعى]
«قُلْ هَلُمَّ شُهَداءَكُمُ» (١٥٠) : هلّم فى لغة أهل العالية للواحد والاثنين والجميع من الذكر والأنثى سواء.
قال الأعشى:
وكان دعا قومه بعدهاهلمّ إلى أمركم قد صرم «١»
وأهل نجد يقولون للواحد هلّم، وللمرأة هلّمى، وللاثنين هلمّا، وللقوم:
هلمّوا، وللنساء هلمن، يجعلونها من هلممت «٢» [وأهل الحجاز لا يجعلون لها فعلا].
«وَلا تَقْتُلُوا أَوْلادَكُمْ مِنْ إِمْلاقٍ» (١٥١) من ذهاب ما فى أيديكم يقال: أملق فلان، أي ذهب ماله، [واحتاج، وأقفر مثلها].
«مِلَّةَ إِبْراهِيمَ حَنِيفاً» (١٦١) أي دين إبراهيم يقال من أي ملة أنت، وهم أهل ملتك.
(١) ديوانه ٥٨- والطبري ٨/ ٧٧ والقرطبي ٧/ ١٥٨ واللسان والتاج ربع).
(٢) «هلم... هلمت» : انظر تفسير الطبري ٨/ ١٥٨.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى