النكت والعيون — الماوردي
عن الكتاب
قوله عز وجل :﴿وََأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيماً فَاتَّبِعُوهُ﴾ فيه قولان :
أحدهما : القرآن.
والثاني(١) : الشرع وسُمِّيَ ذلك صراطاً، والصراط هو الطريق لأنه يؤدي إلى الجنة فصار طريقاً إليها.
﴿فَاتَّبِعُوهُ﴾ يعني في العمل به.
﴿وَلاَ تَتَّبِعُوا السُّبُلَ﴾ فيه ثلاثة أوجه :
أحدها : ما تقدم من الكتب المنزلة نسخها بالقرآن، وهو محتمل.
والثاني : ما تقدم من الأديان المتقدمة نسخها بالإسلام وهو محتمل.
والثالث(٢) : البدع والشبهات.
﴿فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَن سَبِيلِهِ﴾ يعني عن طريق دينه.
ويحتمل وجهاً ثانياً : أن يكون سبيله نصرة دينه وجهاد أعدائه، فنهى عن التفرق وأمر بالاجتماع(٣).
أحدهما : القرآن.
والثاني(١) : الشرع وسُمِّيَ ذلك صراطاً، والصراط هو الطريق لأنه يؤدي إلى الجنة فصار طريقاً إليها.
﴿فَاتَّبِعُوهُ﴾ يعني في العمل به.
﴿وَلاَ تَتَّبِعُوا السُّبُلَ﴾ فيه ثلاثة أوجه :
أحدها : ما تقدم من الكتب المنزلة نسخها بالقرآن، وهو محتمل.
والثاني : ما تقدم من الأديان المتقدمة نسخها بالإسلام وهو محتمل.
والثالث(٢) : البدع والشبهات.
﴿فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَن سَبِيلِهِ﴾ يعني عن طريق دينه.
ويحتمل وجهاً ثانياً : أن يكون سبيله نصرة دينه وجهاد أعدائه، فنهى عن التفرق وأمر بالاجتماع(٣).
١ - سقط من ق..
٢ - سقط من ق..
٣ - سقط من ق..
٢ - سقط من ق..
٣ - سقط من ق..