أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

شرح الكلمات :


﴿الكتاب﴾ : التوراة.
﴿وتفصيلاً لكل شيء﴾ : تحتاج إليه أمة بني إسرائيل في عقائدها وعبادتها وفضائلها وأحكامها.

المعنى :


هذا الكلام متصل بما قبله، فثم حرف عطف والمعطوف عليه هو قل تعالوا أتل الآيات أي ثم قل يا رسولنا آتى ربي موسي الكتاب تماماً لنِعَمِه ﴿على الذي أحسن﴾ طاعة ربه وهو موسى عليه السلام، ﴿وتفصيلاً لكل شيء﴾ مما تحتاج إليه أمة بني إسرائيل في عقائدها، وعباداتها وأحكامها العامة والخاصة ﴿وهدى﴾ يتبينون به الحق والصواب، ﴿ورحمة﴾ لهم في دنياهم لما يحمله من الدعوة إلى العدل والخير رجاء أن يوقنوا بلقاء ربهم.
هذا ما دلت عليه الآية الأولى وهي قوله تعالى :﴿ثم آتينا موسى الكتاب تماما على الذي أحسن وتفصيلاً لكل شيء وهدى ورحمة لعلهم بلقاء ربهم﴾ أي بني إسرائيل ﴿يؤمنون﴾ فيعملون الصالحات ويتخلون عن المفاسد والشرور لما تجلبه لهم من غضب الله تعالى وعذابه.

الهداية

من الهداية :


- بيان منة الله تعالى على موسى عليه السلام والثناء عليه لإِحسانه.
- تقرير عقيدة البعث والجزاء يوم القيامة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى