كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني
عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿وَهَـٰذَا كِتَٰبٌ أَنزَلْنَـٰهُ مُبَارَكٌ﴾؛ أي وَهَذا القُرْآنُ كتابٌ أنزلناهُ فيه بركةٌ وخير كثيرٌ لِمن آمَنَ به. ومعنى الْبَرَكَةِ: ثُبُوتُ الْخَيْرِ وديمومتهُ.
﴿فَٱتَّبِعُوهُ﴾؛ أي اقْتَدُوا به في أوامرهِ ونواهيه.
﴿وَٱتَّقُواْ﴾، مخالفَته وسُخْطَهُ.
﴿لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ﴾؛ لتكونوا على رَجَاءِ الرَّحمةِ.
﴿فَٱتَّبِعُوهُ﴾؛ أي اقْتَدُوا به في أوامرهِ ونواهيه.
﴿وَٱتَّقُواْ﴾، مخالفَته وسُخْطَهُ.
﴿لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ﴾؛ لتكونوا على رَجَاءِ الرَّحمةِ.