فتح البيان في مقاصد القرآن — صديق حسن خان
عن الكتاب
﴿وهذا﴾ القرآن ﴿كتاب أنزلناه﴾ قدم صفة الإنزال لكون الإنكار متعلقا بها ﴿مبارك﴾ كثير البركة لما هو مشتمل عليه من المنافع الدنيوية والدينية ﴿فاتبعوه﴾ يا أهل مكة بالعمل بما فيه فإنه لما كان من عند الله وكان مشتملا على البركة كان إتباعه متحتما عليكم ﴿واتقوا﴾ مخالفته والتكذيب بما فيه ﴿لعلكم﴾ إن قبلتموه ولم تخالفوه ﴿ترحمون﴾ برحمة الله سبحانه.