لباب التأويل في معاني التنزيل — الخازن

عن الكتاب
﴿وَهَذَا كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ مُبَارَكٌ فَاتَّبِعُوهُ وَاتَّقُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ﴾ : قوله عز وجل :﴿وهذا كتاب أنزلناه مبارك﴾ يعني : القرآن لأنه كثير الخير والنفع والبركة ولا يتطرق إليه نسخ ﴿فاتبعوه﴾ يعني : فاعملوا بما فيه من الأوامر والنواهي والأحكام ﴿واتقوا﴾ يعني مخالفته ﴿لعلكم ترحمون﴾ يعني : ليكن الغرض بالتقوى رحمة الله وقيل معناه لكي ترحموا على جزاء التقوى.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى