مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
﴿أَن تَقُولُواْ﴾ كراهة أن تقولوا أو لئلا تقولوا ﴿إِنَّمَا أُنزِلَ الكتاب على طَائِفَتَيْنِ مِن قَبْلِنَا﴾ أي أهل التوراة وأهل الإنجيل، وهذا دليل على أن المجوس ليسوا بأهل كتاب ﴿وَإِن كُنَّا عَن دِرَاسَتِهِمْ﴾ عن تلاوة كتبهم ﴿لغافلين﴾ لا علم لنا بشيء من ذلك «إن » مخففة من الثقيلة واللام فارقة بينها وبين النافية والأصل : وإنه كنا عن دراستهم غافلين على أن الهاء ضمير الشأن، والخطاب لأهل مكة والمراد إثبات الحجة عليهم بإنزال القرآن على محمد ﷺ كيلا يقولوا يوم القيامة : إن التوراة والإنجيل أنزلا على طائفتين من قبلنا وكنا غافلين عما فيهما

تفسير هذه الآية من كتب أخرى