كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني

عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿أَن تَقُولُوۤاْ إِنَّمَآ أُنزِلَ ٱلْكِتَابُ عَلَىٰ طَآئِفَتَيْنِ مِن قَبْلِنَا﴾؛ أي كراهةَ أن يقولوا: إنَّما أنزلَ الكتابَ على طائفتين مِن قبلِنا؛ أرادَ به التوراةَ لليهود؛ والإنجيلَ للنصارى.
﴿وَإِن كُنَّا عَن دِرَاسَتِهِمْ لَغَافِلِينَ﴾؛ أي وقد كُنَّا عن قراءةِ كُتُبهِمْ التوراةِ والإنجيل لَغَافِلِيْنَ عمَّا فيه. وَقِيْلَ: معناهُ: وما كُنَّا عن قراءةِ كُتبهم التوراةَ والإنجيل إلاَّ غافلين عمَّا فيهما.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى