السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير — الشربيني

عن الكتاب
ثم بيّن تعالى المراد من إنزاله فقال :
﴿أن﴾ أي : كراهة أن ﴿تقولوا إنما أنزل الكتاب﴾ أي : التوراة والإنجيل ﴿على طائفتين من قبلنا﴾ أي : اليهود والنصارى ﴿وإن كنا﴾ أي : وقد كنا و( إن ) هي المخففة من الثقيلة ولذلك دخلت اللام الفارقة بينها وبين النافية في خبر كان أي : وإنه كنا ﴿عن دراستهم﴾ قراءتهم لكتابهم قراءة مردودة ﴿لغافلين﴾ أي : لا نعرف حقيقتها ولا ثبت عندنا حقيقتها ولا هي بلساننا.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى