الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري

عن الكتاب
﴿أَن تَقُولُواْ﴾ كراهة أن تقولوا ﴿على طَائِفَتَيْنِ﴾ يريدون أهل التوراة وأهل الإنجيل ﴿وَإِن كُنَّا﴾ هي إن المخففة من الثقيلة واللام هي الفارقة بينها وبين النافية. والأصل : وإنه كنا عن دراستهم غافلين، على أن الهاء ضمير الشأن ﴿عَن دِرَاسَتِهِمْ﴾ عن قراءتهم، أي لم نعرف مثل دراستهم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى