تنوير المقباس من تفسير ابن عباس — الفيروزآبادي
عن الكتاب
﴿أَوْ تَقُولُواْ﴾ لكَي لَا تَقولُوا يَوْم الْقِيَامَة ﴿لَوْ أَنَّآ أُنزِلَ عَلَيْنَا الْكتاب﴾ كَمَا أنزل على الْيَهُود وَالنَّصَارَى ﴿لَكُنَّآ أهْدى مِنْهُمْ﴾ أسْرع مِنْهُم إِجَابَة للرسول وأصوب دينا ﴿فَقَدْ جَآءَكُمْ بَيِّنَةٌ﴾ بَيَان ﴿مِّن رَّبِّكُمْ﴾ يَعْنِي الْكتاب وَالرَّسُول ﴿وَهدى﴾ من الضَّلَالَة ﴿وَرَحْمَة﴾ لمن آمن بِهِ ﴿فَمن أظلم﴾ أَعْتَى وَأَجرا على الله ﴿مِمَّن كذب بآيَات الله﴾ بِمُحَمد عَلَيْهِ الصَّلَاة وَالسَّلَام وَالْقُرْآن ﴿وصدف عَنْهَا﴾ أعرض عَنَّا ﴿سَنَجْزِي الَّذين يَصْدِفُونَ عَنْ آيَاتِنَا﴾ يعرضون عَن مُحَمَّد عَلَيْهِ الصَّلَاة وَالسَّلَام وَالْقُرْآن ﴿سوء الْعَذَاب﴾
شدَّة الْعَذَاب ﴿بِمَا كَانُواْ يَصْدِفُونَ﴾ يعرضون عَن مُحَمَّد عَلَيْهِ السَّلَام وَالْقُرْآن