الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
قوله :﴿أو تقولوا لو أنا أنزل علينا الكتاب﴾ الآية [ ١٥٨ ].
والمعنى : ولئلا تقولوا :﴿لو أنا علينا الكتاب لكنا أهدى منهم﴾، ( أي )(١) من هاتين الطائفتين : اليهود والنصارى، ثم قال(٢) لهم :﴿فقد جاء﴾ – أيها المشركون – ﴿بينة(٣) من ربكم(٤) أي : كتاب بلسانكم تعرفون ما يتلى عليكم فيه، فهو لا يغيب عنكم كما غاب ( ( عنكم ) )(٥) ما أنزل على الطائفتين ( ( من ) )(٦) قبلكم، إذ هو بغير(٧) لسانكم فهو حجة عليكم ﴿وهدى﴾ أي : بيان للحق(٨)، ﴿ورحمة(٩) : أي(١٠) لمن عمل به(١١).
وقوله :﴿فمن أظلم ممن كذب بآيات الله وصدق عنها﴾(١٢) أي : من أشد ظلما منكم إذ كذبتم بآيات الله وصدفتم عنها، أي : أعرضتم فلم تؤمنوا بها. ﴿سنجزي الذين يصدفون﴾ أي : سنثيب الذين يعرضون عن ﴿آياتنا سوء العذاب﴾ أي : شديدة(١٣)، ﴿بما كانوا يصدفون﴾ أي : يعرضون عن(١٤) آيات الله في الدنيا(١٥).
١ ساقطة من ب د..
٢ ب د: قيل..
٣ ب: ببينة..
٤ أ: ربكم وهدى ورحمة..
٥ ساقطة من ب..
٦ ساقطة من ب د..
٧ مستدركة في هامش (أ) ومخرومة..
٨ ب د: للخلق..
٩ ساقطة من ب..
١٠ ساقطة من د..
١١ انظر: تفسير الطبري ١٢/٢٤٢، ٢٤٣..
١٢ ساقطة من ب د..
١٣ ب: شديدة..
١٤ ساقطة من أ..
١٥ انظر: تفسير الطبري ١٢/٢٤٣، ٢٤٤، ٢٤٥٣..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى