أوضح التفاسير — محمد عبد اللطيف الخطيب

عن الكتاب
﴿أَوْ تَقُولُواْ لَوْ أَنَّآ أُنزِلَ عَلَيْنَا الْكِتَابُ﴾ الذي أنزل عليهم ﴿لَكُنَّآ أَهْدَى مِنْهُمْ﴾ أي لكنا أشد استقامة، واتباعاً لما في الكتاب، وأطوعلله من الطائفتين اللتين أنزل عليهما الكتاب من قبلنا؛ قال تعالى رداً على هذه الحجة المفترضة ﴿فَقَدْ جَآءَكُمْ بَيِّنَةٌ مِّن رَّبِّكُمْ﴾ كتاب عربي بلسانكم، مبين لما تحتاجون إليه ﴿وَهُدًى وَرَحْمَةٌ﴾ لمن عمل به واتبعه ﴿فَمَنْ أَظْلَمُ﴾ أي لا أحد أظلم ﴿مِمَّن كَذَّبَ بِآيَاتِ اللَّهِ﴾ بعد إذ جاءته ﴿وَصَدَفَ﴾ أعرض وصد ﴿عَنْهَا سَنَجْزِي الَّذِينَ يَصْدِفُونَ عَنْ
-[١٧٨]- آيَاتِنَا سُوءَ الْعَذَابِ﴾
أسوأه

تفسير هذه الآية من كتب أخرى