تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني

عن الكتاب
قوله - تعالى - :( إن الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا لست منهم في شيء ).
وروى أبو أمامة الباهلي صدى بن عجلان، عن النبي ﷺ قال :«هم الخوارج »(١) قال مجاهد : هم أهل الأهواء والبدع، وقيل : هم أهل سائر الملل من اليهود، والنصارى، والمجوس، ونحوهم، وعن ابن مسعود أنه قال :«أصدق الحديث كتاب الله، وأحسن الهدى هدى محمد، وشر الأمور محدثاتها، وكل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة، وكل ضلالة في النار »(٢) ويروى هذا مرفوعا(٣)، وقوله :( لست منهم في شيء ) أي : ليسوا منك، ولست منهم ( إنما أمرهم إلى الله ثم ينبئهم بما كانوا يفعلون ).
١ - عزاه السيوطي في الدر (٣/٦٩) لكل من: ابن أبي حاتم، والنحاس، وابن مردويه به، وقال ابن كثير في تفسيره (٢/١٩٦): ولا يصح..
٢ - رواه بنحوه ابن أبي شيبة في مصنفه (٨/١٦٢-١٦٣)، وهناد في زهده (٤٩٧)، وأبو نعيم في الحلية (١/١٣٨-١٣٩)، وانظر تعليقنا عليه في زهد أبي داود السجستاني (ص ١٦٢ رقم ١٧٠)..
٣ - أخرجه مسلم في صحيحه (٦/٢١٩-٢٢٣ رقم ٨٦٧) ولفضيلة الشيخ الألباني –حفظه الله- جزء يسير في هذا الحديث، وهو حديث خطبة الحاجة..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى