تفسير ابن أبي حاتم — ابن أبي حاتم الرازي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿إن الذين فرقوا دينهم﴾ آية ١٥٩
حدثنا أبو بدر عباد بن الوليد الغبري ثنا محمد بن عباد الهنائي ثنا حميد ابن مهران المالكي الخراط قال : سألت أبا غالب عن هذه الآية :﴿إن الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا﴾ إلى آخر الآية : حدثني أبو أمامة عن رسول الله ﷺ، إنهم الخوارج.
حدثنا محمد بن عبد الله بن المبارك المخرمي ثنا عبد الرحمن بن مهدي ثنا سفيان عن ليث عن طاوس عن أبي هريرة، في قوله :﴿إن الذين فرقوا دينهم﴾، قال : هم من هذه الأمة، أو في هذه الأمة.
الوجه الثاني : حدثنا أبي ثنا علي بن محمد الطنافسي ثنا يحيى بن ادم ثنا زهير ثنا أبو إسحاق حدثني عمرو ذومر انه سمع عليا قرأ عنده رجل التي في الأنعام :﴿فرقوا دينهم﴾، فقال علي : لا، ما فرقوا دينهم ولكنهم فارقوا دينهم.
والوجه الثالث : أخبرنا محمد بن سعد فيما كتب إلي ثنا أبي حدثني عمي عن أبيه عن عطية عن ابن عباس : قوله :﴿إن الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا﴾ وذلك ان اليهود والنصارى اختلفوا قبل أن يبعث محمد ﷺ، فتفرقوا، فلما بعث محمدا انزل عليه :﴿إن الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا﴾.
حدثنا الحسن بن أبي الربيع أنا عبد الرزاق أنا معمر عن قتادة : قوله :﴿إن الذين فرقوا دينهم﴾، قال : هم اليهود والنصارى.
والوجه الرابع : أخبرنا أبو سعيد بن يحيى بن سعيد القطان ثنا حسين الجعفي عن شيبان عن قتادة : قوله :﴿إن الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا﴾، قال : اليهود.
أخبرنا احمد بن عثمان بن حكيم فيما كتب إلي ثنا احمد بن مفضل ثنا أسباط عن السدي : قوله :﴿إن الذين فرقوا دينهم﴾، قال : تركوا دينهم.
قوله تعالى :﴿وكانوا شيعا﴾.
حدثنا أبي ثنا محمد بن المصفي ثنا بقية ثنا شعبة عن مجالد عن الشعبي عن شريح عن عمر رضي الله عنه أن رسول الله ﷺ قال لعائشة : يا عائشة، ﴿إن الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا﴾، هم أصحاب الأهواء والبدع. يا عائشة، إن لكل صاحب ذنب توبة إلا أصحاب البدع ليست لهم توبة، فهم مني براء، وأنا منهم برئ. حدثنا أبي ثنا أبو صالح كاتب الليث حدثني معاوية بن صالح عن علي بن أبي طلحة عن ابن عباس، في قوله :﴿إن الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا﴾، قال : أمر الله المؤمنين بالجماعة، ونهاهم عن الاختلاف والفرقة، واخبرهم إنما هلك من كان قبلهم بالمراء والخصومات في دين الله.
أخبرنا احمد بن عثمان بن حكيم الأودي فيما كتب إلي ثنا احمد بن مفضل ثنا أسباط عن السدى : قوله :﴿وكانوا شيعا﴾، قال : فرقاء.
قوله :﴿لست منهم في شيء﴾ حدثنا احمد بن منصور الرمادي ثنا شجاع بن الوليد ثنا عمرو بن قيس الملائي عن مرة الطيب : ليتق امرؤ ألا يكون من رسول الله ﷺ في شيء. ثم قرأ هذه الآية :﴿إن الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا لست منهم في شيء﴾.
حدثنا أبي ثنا سهل بن عثمان ثنا عبد الله بن إدريس عن مالك بن مغول عن علي بن الأقمر عن أبي الأحوص قال : قرأ :﴿إن الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا لست منهم في شيء﴾، قال : ثم يقول : برئ منهم نبيهم ﷺ.
أخبرنا احمد بن عثمان بن حكيم الاودي فيما كتب إلي ثنا احمد بن المفضل ثنا أسباط عن السدى : قوله :﴿لست منهم في شيء﴾، يقول : لم يؤمر بقتالهم، ثم نسخت فأمر بقتالهم في سورة براءة.
قوله تعالى :﴿إنما أمرهم إلى الله﴾ وبه عن السدي : قوله :﴿إنما أمرهم إلى الله﴾، هؤلاء اليهود والنصارى.
حدثنا أبو بدر عباد بن الوليد الغبري ثنا محمد بن عباد الهنائي ثنا حميد ابن مهران المالكي الخراط قال : سألت أبا غالب عن هذه الآية :﴿إن الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا﴾ إلى آخر الآية : حدثني أبو أمامة عن رسول الله ﷺ، إنهم الخوارج.
حدثنا محمد بن عبد الله بن المبارك المخرمي ثنا عبد الرحمن بن مهدي ثنا سفيان عن ليث عن طاوس عن أبي هريرة، في قوله :﴿إن الذين فرقوا دينهم﴾، قال : هم من هذه الأمة، أو في هذه الأمة.
الوجه الثاني : حدثنا أبي ثنا علي بن محمد الطنافسي ثنا يحيى بن ادم ثنا زهير ثنا أبو إسحاق حدثني عمرو ذومر انه سمع عليا قرأ عنده رجل التي في الأنعام :﴿فرقوا دينهم﴾، فقال علي : لا، ما فرقوا دينهم ولكنهم فارقوا دينهم.
والوجه الثالث : أخبرنا محمد بن سعد فيما كتب إلي ثنا أبي حدثني عمي عن أبيه عن عطية عن ابن عباس : قوله :﴿إن الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا﴾ وذلك ان اليهود والنصارى اختلفوا قبل أن يبعث محمد ﷺ، فتفرقوا، فلما بعث محمدا انزل عليه :﴿إن الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا﴾.
حدثنا الحسن بن أبي الربيع أنا عبد الرزاق أنا معمر عن قتادة : قوله :﴿إن الذين فرقوا دينهم﴾، قال : هم اليهود والنصارى.
والوجه الرابع : أخبرنا أبو سعيد بن يحيى بن سعيد القطان ثنا حسين الجعفي عن شيبان عن قتادة : قوله :﴿إن الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا﴾، قال : اليهود.
أخبرنا احمد بن عثمان بن حكيم فيما كتب إلي ثنا احمد بن مفضل ثنا أسباط عن السدي : قوله :﴿إن الذين فرقوا دينهم﴾، قال : تركوا دينهم.
قوله تعالى :﴿وكانوا شيعا﴾.
حدثنا أبي ثنا محمد بن المصفي ثنا بقية ثنا شعبة عن مجالد عن الشعبي عن شريح عن عمر رضي الله عنه أن رسول الله ﷺ قال لعائشة : يا عائشة، ﴿إن الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا﴾، هم أصحاب الأهواء والبدع. يا عائشة، إن لكل صاحب ذنب توبة إلا أصحاب البدع ليست لهم توبة، فهم مني براء، وأنا منهم برئ. حدثنا أبي ثنا أبو صالح كاتب الليث حدثني معاوية بن صالح عن علي بن أبي طلحة عن ابن عباس، في قوله :﴿إن الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا﴾، قال : أمر الله المؤمنين بالجماعة، ونهاهم عن الاختلاف والفرقة، واخبرهم إنما هلك من كان قبلهم بالمراء والخصومات في دين الله.
أخبرنا احمد بن عثمان بن حكيم الأودي فيما كتب إلي ثنا احمد بن مفضل ثنا أسباط عن السدى : قوله :﴿وكانوا شيعا﴾، قال : فرقاء.
قوله :﴿لست منهم في شيء﴾ حدثنا احمد بن منصور الرمادي ثنا شجاع بن الوليد ثنا عمرو بن قيس الملائي عن مرة الطيب : ليتق امرؤ ألا يكون من رسول الله ﷺ في شيء. ثم قرأ هذه الآية :﴿إن الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا لست منهم في شيء﴾.
حدثنا أبي ثنا سهل بن عثمان ثنا عبد الله بن إدريس عن مالك بن مغول عن علي بن الأقمر عن أبي الأحوص قال : قرأ :﴿إن الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا لست منهم في شيء﴾، قال : ثم يقول : برئ منهم نبيهم ﷺ.
أخبرنا احمد بن عثمان بن حكيم الاودي فيما كتب إلي ثنا احمد بن المفضل ثنا أسباط عن السدى : قوله :﴿لست منهم في شيء﴾، يقول : لم يؤمر بقتالهم، ثم نسخت فأمر بقتالهم في سورة براءة.
قوله تعالى :﴿إنما أمرهم إلى الله﴾ وبه عن السدي : قوله :﴿إنما أمرهم إلى الله﴾، هؤلاء اليهود والنصارى.