لطائف الإشارات — القشيري

عن الكتاب
اتفقوا بأبدانهم وافترقوا بقلوبهم، فكانوا مجتمعين جهراً بجهر ؛ متفرقين - في التحقيق - سِرَّاً بِسِرٍّ.
قوله :﴿لَّسْتَ مِنْهُمْ فِى شَيء﴾. لا يجمعك وإياهم، يعني شِقُّكَ شقُّ الحقائق، وشِقُّهم شِقُّ الباطل، ولا اجتماع للضدين.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى