إيجاز البيان عن معاني القرآن — بيان الحق النيسابوري

عن الكتاب
[ وكانوا شيعا ] اليهود شايعوا المشركين على المسلمين(١).
١ قال ابن كثير: "والظاهر أن الآية عامة في كل من فارق دين الله، وكان مخالفا له، فإن الله بعث رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله، وشرعه واحد لا اختلاف فيه ولا افتراق، فمن اختلف فيه (وكانوا شيعا) أي: فرقا كأهل الملل والنحل والأهواء والضلالات فإن الله تعالى قد برأ رسوله ﷺ مما هم فيه" تفسير القرآن العظيم ج٢ ص١٩٦. وقال الزجاج: "في هذه الآية حث على أن تكون كلمة المسلمين واحدة، وأن لا يتفرقوا في الدين، وأن لا يبتدعوا البدع ما استطاعوا" معاني القرآن ج٢ ص٣٠٨..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى