أوضح التفاسير — محمد عبد اللطيف الخطيب

عن الكتاب
﴿إِنَّ الَّذِينَ فَرَّقُواْ دِينَهُمْ﴾ وهم اليهود والنصارى ﴿وَكَانُواْ شِيَعاً﴾ فرقاً متباينة ﴿لَّسْتَ مِنْهُمْ فِي شَيْءٍ﴾ أي لست مسؤولاً عما فعلوا. وقيل: عنى بالذين فرقوا دينهم وكانوا شيعاً: أهل البدع والضلال من هذه الأمة؛ الذين اتبعوا ما تشابه من القرآن، وأولوه طبقاً لأهوائهم ﴿إِنَّمَآ أَمْرُهُمْ﴾ أي عاقبة أمرهم ﴿إِلَى اللَّهِ ثُمَّ يُنَبِّئُهُم بِمَا كَانُواْ يَفْعَلُونَ﴾ فيجازيهم عليه ﴿أَحْصَاهُ اللَّهُ وَنَسُوهُ﴾

تفسير هذه الآية من كتب أخرى