أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري
عن الكتابشرح الكلمات :
﴿من جاء بالحسنة﴾ : أي أتى يوم القيامة بالحسنة التي هي الإِيمان بالله والإِقرار بوحدانيته.
والعمل بطاعبه وطاعة رسوله.
﴿ومن جاء بالسيئة﴾ : أي بالشرك بالله ومعاصيه.
المعنى :
﴿من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها، ومن جاء بالسيئة فلا يجزى إلا مثلها، وهم لا يظلمون﴾ من قبلنا فلا ننقص المحسن منهم حسنة من حسناته، ولا نضيف إلى سيئآته سيئة ما عملها، هذا حكم الله فيهم
الهداية
من الهداية :
- مضاعفة الحسنات، وعدم مضاعفة السيئات عدل مِن الله ورحمة.