الكشف والبيان عن تفسير القرآن — الثعلبي
عن الكتاب
﴿قُلْ﴾ يا محمد ﴿إِنَّنِي هَدَانِي رَبِّي إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ دِيناً قِيَماً﴾ " قرأ أهل الكوفة والشام : قِيَمَاً بكسر القاف وفتح الياء مخففاً. وقرأ الباقون : قَيّماً بفتح القاف وكسر الياء مشدداً وهما لغتان وتصديق التشديد قوله تعالى
﴿ذلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ﴾ [التوبة: ٣٦]. و ﴿دِيناً قِيَماً﴾ معناهما : ذلك الدين القويم المستقيم.
واختلف النحّاة في وجه انتصابه فقال الأخفش : معناه هداني ديناً قيّماً، وقيل : عرفت ديناً قيّماً، وقيل : أعني ديناً قيّماً، وقيل : نصب على الآخر يعني ابتغوا ديناً قيّماً.
وقال قطرب : نصب على الحال ( وضع ) ﴿مِّلَّةَ إِبْرَاهِيمَ﴾ بدل من الدين ﴿حَنِيفاً﴾ نصب على الحال ﴿وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ﴾
﴿ذلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ﴾ [التوبة: ٣٦]. و ﴿دِيناً قِيَماً﴾ معناهما : ذلك الدين القويم المستقيم.
واختلف النحّاة في وجه انتصابه فقال الأخفش : معناه هداني ديناً قيّماً، وقيل : عرفت ديناً قيّماً، وقيل : أعني ديناً قيّماً، وقيل : نصب على الآخر يعني ابتغوا ديناً قيّماً.
وقال قطرب : نصب على الحال ( وضع ) ﴿مِّلَّةَ إِبْرَاهِيمَ﴾ بدل من الدين ﴿حَنِيفاً﴾ نصب على الحال ﴿وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ﴾