بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي
عن الكتاب
قوله تعالى :
﴿قُلْ إِنَّنِي هَدَانِي رَبّي﴾ وذلك أن أهل مكة قالوا له : من أين لك هذه الفضيلة وأنت بشر مثلنا ؟ فإن فعلت لطلب المال فاترك هذا القول حتى نعطيك من المال ما شئت. فنزلت ﴿قُلْ إِنَّنِي هَدَانِي رَبّي﴾ ﴿إلى صراط مُّسْتَقِيمٍ﴾ يعني : وفقني الله وهداني إلى دين الإسلام وهو دين لا عوج فيه ﴿دِينًا قِيَمًا﴾. قرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو ﴿دِينًا قِيَمًا﴾ بنصب القاف وكسر الياء مشدودة. وقرأ الباقون ﴿قَيِّماً﴾ بكسر القاف ونصب الياء على معنى المصدر. ومن قرأ بالنصب على معنى النعت ﴿دِينًا قِيَمًا﴾ يعني : ديناً عدلاً مستقيماً ﴿مِلَّةَ إبراهيم حَنِيفاً﴾ يعني : مستقيماً مخلصاً ﴿وَمَا كَانَ مِنَ المشركين﴾ على دينهم.
﴿قُلْ إِنَّنِي هَدَانِي رَبّي﴾ وذلك أن أهل مكة قالوا له : من أين لك هذه الفضيلة وأنت بشر مثلنا ؟ فإن فعلت لطلب المال فاترك هذا القول حتى نعطيك من المال ما شئت. فنزلت ﴿قُلْ إِنَّنِي هَدَانِي رَبّي﴾ ﴿إلى صراط مُّسْتَقِيمٍ﴾ يعني : وفقني الله وهداني إلى دين الإسلام وهو دين لا عوج فيه ﴿دِينًا قِيَمًا﴾. قرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو ﴿دِينًا قِيَمًا﴾ بنصب القاف وكسر الياء مشدودة. وقرأ الباقون ﴿قَيِّماً﴾ بكسر القاف ونصب الياء على معنى المصدر. ومن قرأ بالنصب على معنى النعت ﴿دِينًا قِيَمًا﴾ يعني : ديناً عدلاً مستقيماً ﴿مِلَّةَ إبراهيم حَنِيفاً﴾ يعني : مستقيماً مخلصاً ﴿وَمَا كَانَ مِنَ المشركين﴾ على دينهم.