التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ

عن الكتاب
﴿دينا قيما﴾ بدل من موضع إلى صراط مستقيم، لأن أصله هداني صراطا بدليل ﴿اهدنا الصراط﴾ [الفاتحة: ٦]، والقيم فيعل من القيام وهو أبلغ من قائم وقرئ قيما بكسر القاف وتخفيف الياء وفتحها، وهو على هذا مصدر وصف به ﴿ملة إبراهيم﴾ بدل من ﴿دينا﴾، أو عطف بيان.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى