أوضح التفاسير — محمد عبد اللطيف الخطيب
عن الكتاب
﴿صِرَاطِ﴾ طريق ﴿دِيناً قِيَماً﴾ مستقيماً لا عوج فيه؛ و ﴿قَيِّماً﴾ قيماً؛ وبه قرأ سائر القراء عدا الكوفيين وابن عامر ﴿مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفاً﴾ مسلماً ﴿وَمَا كَانَ﴾ إبراهيم ﴿مِنَ الْمُشْرِكِينَ﴾
بل كان أول الهادمين للشرك، المستدلين على الوحدانية بالعقل والمنطق والتدبر (انظر الآيات ٧٦ وما بعدها من هذه السورة)
بل كان أول الهادمين للشرك، المستدلين على الوحدانية بالعقل والمنطق والتدبر (انظر الآيات ٧٦ وما بعدها من هذه السورة)