معالم التنزيل — البغوي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿قل إن صلاتي ونسكي﴾، قيل : أراد بالنسك الذبيحة في الحج والعمرة، وقال مقاتل : نسكي : حجي، وقيل : ديني. قوله تعالى :﴿ومحياي ومماتي﴾، أي : حياتي ووفاتي.
قوله تعالى :﴿لله رب العالمين﴾، أي : هو يحييني ويميتني، وقيل : محياي بالعمل الصالح، ومماتي إذا مت على الإيمان لله رب العاملين، وقيل : طاعتي في حياتي لله، وجزائي بعد مماتي من الله رب العالمين. قرأ أهل المدينة :﴿محياي﴾ بسكون الياء، و﴿مماتي﴾ بفتحها، وقراءة العامة ﴿محياي﴾ بفتح الياء لئلا يجتمع ساكنان.
قوله تعالى :﴿لله رب العالمين﴾، أي : هو يحييني ويميتني، وقيل : محياي بالعمل الصالح، ومماتي إذا مت على الإيمان لله رب العاملين، وقيل : طاعتي في حياتي لله، وجزائي بعد مماتي من الله رب العالمين. قرأ أهل المدينة :﴿محياي﴾ بسكون الياء، و﴿مماتي﴾ بفتحها، وقراءة العامة ﴿محياي﴾ بفتح الياء لئلا يجتمع ساكنان.