لطائف الإشارات — القشيري

عن الكتاب
مَنْ كوشِفَ بحقائق التوحيد شَهدَ أن القائم عليه والمجري عليه والممسك له والمُنَقَّل إياه من وصفٍ إلى وصف، و (. . . ) عليه فنون الحدثان - واحدٌ لا يشاركه قسيم، وماجِدٌ لا يضارعه نديم.
ويقال مَنْ عَلمَ أنه بالله علم أنه لله، فإذا علم لله لم يَبقَ فيه نصيب لغير الله ؛ فهو مستسلمٌ لحكم الله، لا مُعْتَرِضٌ على تقدير الله، ولا معارِضٌ لاختيار الله، ولا مُعْرِضٌ عن اعتناق أمر الله.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى