التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي
عن الكتاب
ثم قل لهم للمرة الثانية : إن صلاتى التى أتوجه بها إلى ربى ﴿وَنُسُكِي﴾ أى عبادتى وتقربى إليه - وهو من عطف العام على الخاص - وقيل المراد به ذبائح الحج والعمرة. ﴿وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي﴾ أى : ما أعمله فى حياتى من أعمال وما أموت عليه من الإيمان والعمل الصالح.
كل ذلك ﴿للَّهِ رَبِّ العالمين﴾ فأنا متجرد تجرداً كاملا لخالقى ورازقى بكل خالجة فى القلب، وبكل حكة فى هذه الحياة.
كل ذلك ﴿للَّهِ رَبِّ العالمين﴾ فأنا متجرد تجرداً كاملا لخالقى ورازقى بكل خالجة فى القلب، وبكل حكة فى هذه الحياة.