إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم — أبو السعود

عن الكتاب
﴿قُلْ إِنَّ صَلاَتِي وَنُسُكِي﴾ أُعيد الأمرُ لِما أن المأثورَ به متعلِّقٌ بفروع الشرائعِ وما سبق بأصولها، أي عبادتي كلَّها وقيل : وذبحي، جُمع بينه وبين الصلاة كما في قوله تعالى :﴿فَصَلّ لِرَبّكَ وانحر﴾ [ الكوثر، الآية ٢ ] وقيل : صلاتي وحجّي ﴿وَمَحْيَاي وَمَمَاتِي﴾ أي وما أنا عليه في حياتي وما أكونُ عليه عند موتي من الإيمان والطاعةِ أو طاعات الحياةِ والخيراتِ المضافة إلى الممات كالوصية والتدبير، وقرئ محيايْ بسكون الياء إجراءً للوصل مُجرى الوقفِ ﴿للَّهِ رَبّ العالمين﴾.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى