الكشف والبيان عن تفسير القرآن — الثعلبي

عن الكتاب
لاَ شَرِيكَ لَهُ وَبِذلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَاْ أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ } قال قتادة أوّل المسلمين من هذه الأُمّة، قال الكلبي : أوّل مَنْ أطاع الله من أهل زمانه.
وروى سعيد بن جبير عن عمران بن [ حصين ] قال : قال رسول الله ﷺ :" يا فاطمة قومي واشهدي أُضحيّتك فإنّه يغفر لكِ في أوّل قطرة من دمها كل ذنب عملته ثمّ قولي : إنّ صلاتي ونُسكي إلى قوله المسلمين ".
قال عمران : يا رسول الله هذه الآية لأهل بيتك خاصة أم للمسلمين عامة ؟
قال :" بل للمسلمين عامّة ".

تفسير هذه الآية من كتب أخرى